"دعم الوالدين ومقدمي الرعاية الصحية بنصائح الخبراء والاخصائيين." "تمكين الآباء و الامهات الجدد من أحدث المعلومات حول رعاية الأطفال والرضع." "مصدرك الموثوق به لجميع المواضيع المتعلقة بالمواليد الجدد والرضع والأطفال". "ستجد كل ما تحتاج لمعرفته حول رعاية مولودك الجديد وطفلك وطفلتك على موقعنا. من رعاية ما قبل الولادة إلى الطفولة ، نحن هنا لتقديم مشورة الخبراء والنصائح."

اخلاء المسئولية الطبية

إن المعلومات الواردة في هذا الموقع ليست مقصودة أو ضمنية لتكون بديلاً عن المشورة الطبية المهنية أو التشخيص أو العلاج، فجميع المحتويات هنا، بما في ذلك النصوص والرسومات ومقاطع الفيديو والصور والمعلومات الواردة في هذا الموقع أو المتاحة عبره، هي لأغراض المعلومات العامة فقط.راجع صفحة اخلاء المسئولية الطبية فورا.
Powered by Blogger.

الموقع رقم واحد للمعلومات الطبية الصحيحة عن صحة الطفل و الرضيع يتم تدقيق المعلومات الطبية من افضل الصادر العالمية قبل نشرها للتأكد من صحه المعلومات الجرعة , الفوائد الطبية , الاعراض الجانبية , اسئلة مشهورة.baby medicines website موسوعة الادوية -

Showing posts with label متفرقات. Show all posts
Showing posts with label متفرقات. Show all posts

أفضل الطرق لتحسين صحة الأطفال في المنزل


 "أفضل الطرق لتحسين صحة الأطفال في المنزل":

يعتبر صحة الأطفال من الأمور الهامة جداً في حياة الأسرة، وخاصة في ظل الظروف الحالية التي نعيشها. ومن المهم أن نعرف كيفية الحفاظ على صحة أطفالنا في المنزل، وتوفير البيئة الصحية المناسبة لهم. ولهذا السبب، قمنا بتجميع أفضل النصائح لتحسين صحة أطفالك في المنزل، وذلك عبر مدونتنا وصفحتنا على الفيسبوك.

من خلال هذا الموضوع، سنتحدث عن الأشياء التي يمكنك القيام بها لتحسين صحة أطفالك في المنزل، بما في ذلك الغذاء الصحي، واللعب الخارجي، والنوم الجيد، وغير ذلك الكثير.

كما ستجد في هذا الموضوع العديد من النصائح والمعلومات المفيدة لك ولأسرتك، بما في ذلك أفضل الطرق لمواجهة الأمراض والإصابات الشائعة، وكذلك طرق الوقاية منها.

لا تتردد في زيارة مدونتنا وصفحتنا على الفيسبوك للحصول على المزيد من النصائح والمعلومات القيمة حول صحة الأطفال والعناية بهم. ولا تنسى مشاركة الموضوع مع أصدقائك وعائلتك لتعم الفائدة ويستفيد الجميع.




  • تنظيف المنزل بانتظام: يعتبر التنظيف الجيد للمنزل هو أحد الطرق الأساسية لتحسين صحة الأطفال في المنزل. ينصح بتنظيف المنزل بانتظام باستخدام منظفات خالية من المواد الكيميائية الضارة، وتهوية المنزل بانتظام للتخلص من الغبار والروائح الكريهة.

  • الحفاظ على نظافة الأطفال: يجب الاهتمام بنظافة الأطفال، بما في ذلك غسل الأيدي بانتظام وتغيير الملابس والحفاظ على نظافة الفم والأسنان.

  • توفير وجبات غذائية صحية: يجب توفير وجبات غذائية صحية للأطفال، والابتعاد عن الأطعمة المعالجة والمشروبات الغازية والوجبات السريعة التي تحتوي على مواد حافظة ومواد كيميائية ضارة.

  • توفير بيئة آمنة للأطفال: يجب توفير بيئة آمنة للأطفال، وتجنب استخدام المواد الكيميائية الضارة وتخزينها بعيدًا عن متناول الأطفال.

  • الحفاظ على نوم الأطفال: يجب الاهتمام بنوم الأطفال وتوفير البيئة الملائمة للنوم، وتجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم.

  • اللعب النشط: يجب تشجيع الأطفال على ممارسة النشاط البدني اليومي. يمكن للآباء والأمهات القيام بنشاطات مختلفة مثل الرقص أو ركوب الدراجات أو اللعب في الحديقة.


  • كل ما تريدين معرفته عن صوم رمضان مع الرضاعه الطبيعية



     عندما تقوم الأم بالإرضاع فإن جسمها يستهلك طاقة في عملية إنتاج الحليب، ومن هنا تنبع أهمية التغذية الملائمة والسليمة.

    للرضاعة أهمية كبيرة وفائدة عظيمة، للأم المرضعة وللطفل الرضيع على حد سواء. إذ تحمي الأم من العديد من الأمراض، مثل السكري وسرطان الثدي، وتساعد على انخفاض الوزن بعد الولادة.

    ولا ننسى هنا فوائد الرضاعة في قدرتها على أن تقوي -بلا شك- الرابط بين الأم وطفلها، فهل تستطيع المرضعة صيام شهر رمضان؟

    كيف تتأثر صحة الأم بالرضاعة الطبيعية
    في البداية دعونا نتعرف على الية الرضاعة الطبيعية وماذا يحدث في الجسم خلالها.
    عندما تقوم الأم بالإرضاع فإنها تبذل طاقة في عملية إنتاج الحليب، ومن هنا تنبع أهمية التغذية الملائمة والسليمة التي يجب الحرص على ضمانها للمرأة، خلال فترة الحمل وخلال فترة الإرضاع.

    إن ما تتناوله الأم من طعام يؤثر على الحليب الذي تطعمه لطفلها. عند استهلاك الأم غذاءًا يحتوي على جميع المجموعات الغذائية، فإن الفائدة الغذائية سوف تعود على الأم ورضيعها.

    كمية السعرات الحرارية التي تحتاج إليها المرضعة تزيد، بطبيعة الحال، عن الكمية التي تحتاج إليها المرأة غير المرضعة، وتكون على النحو التالي:

    المرضعة تحتاج إلى 500 سعر حراري إضافي (زيادة عن المعدل الطبيعي) في اليوم الواحد، لمدة نصف سنة حتى سنة كاملة بعد الولادة.
    المرأة التي ترضع توأمين تحتاج إلى 1,000 سعرة حرارية إضافية خلال اليوم الواحد. 
    هل يمكن الصيام والرضاعة معاً؟
    بناءً على هذه المعلومات والية الرضاعة الطبيعية، بإمكان المرأة التي لا تعاني من مشاكل صحية والتي طفلها في وضع صحي سليم أن تصوم في شهر رمضان، دون أي قلق.

    أما بالنسبة للأطفال المرضى أو من لديهم مشاكل في الرضاعة، فإن صيام الأم ينطوي على خطورة، لأن التغذية ضرورية لهؤلاء الأطفال خصوصاً، لدرجة أن الصوم حتى لـ 24 ساعة يشكل خطراً.

    الفرق بين حليب الأم الصائمة وغير الصائمة
    تجدر بنا الإشارة إلى أن العديد من الأبحاث أثبتت أن هنالك فرقاً واضحاً بين تركيبة حليب الأم قبل الصيام وبين تركيبته خلال الصيام:

    يتمثل الاختلاف الغذائي في بروتين الفيريتين واللاكتوز (سكر الحليب) الذي تنخفض مستوياته خلال الصيام وبعد انتهاء الصيام.
    كما تبين أن نسبة اللاكتوز (سكر الحليب) والفسفور خلال الصيام تنخفض مقارنة بالأيام العادية.
    أما بالنسبة لكمية الكالسيوم والبروتين فقد تبين أنها ارتفعت خلال الصيام ولم يظهر أي فرق بالنسبة للدهنيات.
    وبالنسبة للطفل الذي يعاني من مشاكل صحية فلها تأثير يجب أخذه بعين الاعتبار.

    نصائح للرضاعة خلال رمضان
    إليك بعض النصائح لرضاعة سليمة خلال شهر رمضان الكريم:

    1- الراحة
    يجب الاهتمام بأن تخلد المرأة المرضعة إلى الراحة، قدر المستطاع، وعدم إجهاد نفسها، بل الاستراحة خلال ساعات الصوم لتجنب التأثير السلبي على إنتاج الحليب.

    2- شرب السوائل
    عند الإرضاع وعدم إضافة أي غذاء اخر للطفل، يجب على الأم المرضعة شرب كمية كبيرة من السوائل، قدر المستطاع، قبل بدء الصوم. ويراعى:

    تفضيل الماء والقليل من العصائر التي تحتوي على السكر.
    مع تناول أغذية غنية بالنشويات المركبة مثل: الخبز الكامل، الأرز والبطاطا.
    والامتناع عن تناول المشروبات والأطعمة التي تؤدي إلى فقدان الجسم سوائل، مثل: القهوة، الشاي والبطيخ.
    3- بدائل الطعام
    إن كان الطفل يتناول أطعمة كهريس البطاطا والخضار أو حليبًا صناعيًا بالإضافة إلى حليب الأم، ينصح بأن تشكل هذه الأطعمة والبدائل الجزء الأساسي من تغذيته خلال ساعات الصوم.

    4- قواعد ما بعض الإفطار
    عند انتهاء الصيام، على الأم المرضعة الاهتمام بالإكثار، قدر المستطاع، من شرب السوائل وثم إرضاع طفلها في فترات متقاربة أكثر.

    لأن الجسم يقلل من إنتاج الحليب بعد الصيام، ومن أجل إعادة عملية إنتاج الحليب يجب تقريب الطفل من الثدي.

    5- تنظيم الوجبات
    على المرضعة أن تحاول تنظيم وجباتها كل 3- 4 ساعات بعد انتهاء الصيام (الإفطار)، والتنويع من جميع المجموعات الغذائية لتحصل على جميع الفيتامينات والمعادن التي يحتاج إليها جسم الطفل.

    إصابات الأسنان لدى الاطفال




    اصابات الاسنان
    يمكن أن تحدث إصابات الأسنان في جميع الأسنان ، على الرغم من أن الأسنان الموجودة في مقدمة الفم هي الأكثر اصابه دائما.

    يمكن ان يحدث تشقق او كسر في الاسنان
    يمكن ان يحدث تلخلخ للاسنان من اماكنها او تخرج بالكامل

    يهتم أطباء الأسنان بالصدمات التي تلحق بالأسنان الأولية وكذلك الأسنان الدائمة.

    يجب على الآباء استشارة طبيب أسنان أطفالهم دائمًا بعد صدمة الأسنان. لا يمكن رؤية بعض الإصابات بسهولة ؛ يتم تدريب أطباء الأسنان على إجراء تشخيص كامل وإجراء العلاج المناسب.

    تشقق الاسنان

    تتألف السنّة من ثلاث طبقات: المينا الواقية الخارجية ، والبنية الداعمة الداخلية (العاج) ومركز الأنسجة الرخوة للسن (لب الأسنان) ، الذي يحتوي على الأعصاب.
    قد يتطلب كسر صغير نوع من التنعيم و التجانس فقط من قبل طبيب الأسنان ، وذلك باستخدام نوع من الصنفرة.
    قد يتطلب حدوث تشقق أكبر ترميم الأسنان لإعادة وظيفة و شكل ومظهر السن.
    في حالة نزيف الأسنان المتشققة ، فقد يعني ذلك تعرض وانكشاف اللب الحساس.
    يحتاج طبيب الأسنان إلى رؤية الطفل في أسرع وقت ممكن لإصلاح التلف ومنع فقدان اللب.

     أسنان مخلخله.

    معظم الأسنان المخلخله قليلاً ستربط نفسها وتصبح مستقرة بعد بضعة أيام من الراحة ، دون أي علاج خاص. ولكن في بعض الأحيان تكون الأسنان فضفاضة لدرجة أن طبيب الأسنان يحتاج إلى يجبرها معًا لتثبيتها أثناء حدوث الشفاء.
    قد تكون هناك حاجة إلى المضادات الحيوية لمنع الإصابة بأنسجة لب الأسنان والأنسجة المرتبطة بها.
    إن اتباع نظام غذائي من الاكل غير القاسي لفترة من الوقت يساعد في عملية الشفاء.

    خروج الاسنان

    في حالة خروج الأسنان عن الفم تمامًا ، يقول أطباء الأسنان إنها avulsed
    في حاله سقوط احد اسنان الطفل اللبنيه يفضل تركها ,ولكن في حاله سقوط سنه دائمه يفضل زراعتها في اسرع وقت ممكن (خلال 30 دقيقه) لزياده فرصه الاحتفاظ باللب سليما.
    اولا تأكد بالفعل انها سنه دائمه ثم احمل السنه عن طريق التاج ( الجزء الظاهر و ليس الجذر , اغسل السنه برفق بماء الصنبور , و لا تقم بفركها بأي شكل. ثم قم بوضعها مكانها . اذا لم تستطع اعاده زرعها قم بالاحتفاظ بها في كأس من الحليب أو في أحد (حافظات الاسنان التي تباع تجاريا) في بعض البلدان. ثم اذهب بالطفل لأحد أطباء الاسنان . ان عامل الوقت هام جدا عند سقوط الاسنان الدائمه فبعد مرور 30 دقيقه تقل فرصه امكانيه الاحتفاظ بالسن بسرعه.



    أدوية لا غنى عنها للأطفال




    يقع الأطفال فريسة سهلة للأمراض بسبب ضعف جهازهم المناعي مقارنة بالبالغين. لذا يوصي موقع "فرويندين ويل فيت" الألماني الآباء بالاحتفاظ ببعض الأدوية في الصيدلية المنزلية لعلاج المتاعب الشائعة لدى الأطفال التي لا تستلزم استشارة الطبيب. وأوضح الموقع أنّ الصيدلية المنزلية ينبغي أن تشتمل على محاليل إلكتروليتية لتعويض فقدان السوائل والمعادن في حال الإصابة بإسهال شديد، ما قد يعرض حياة الطفل للخطر، إلى جانب أقراص الفحم، التي يمكنها ربط السموم، في حال ابتلاع الطفل لشيء ما، ولكن ينبغي استعمال هذه الأقراص وفقاً لإرشادات مركز علاج السموم. كما ينبغي أن تشتمل الصيدلية المنزلية على بخاخ أنف يحتوي على ملح البحر للحد من الزكام، وشراب مُذيب للمخاط لعلاج السعال، بالإضافة إلى مرهم يحتوي على زيوت طيّارة. ويعد شاي الأعشاب علاجاً سحرياً للكثير من متاعب الأطفال؛ فشاي الشمر واليانسون والكراوية يعالج الانتفاخات، بينما يعمل شاي البابونغ على علاج المغص. أما شاي المريمية فيساعد في علاج نزلة البرد. ومن الضروري أيضاً ألا تخلو الصيدلية المنزلية من أقماع خافضة للحرارة تحتوي على الإيبوبروفين، بالإضافة إلى مرهم لعلاج الجروح التي تصيب مقعدة الرضيع أو ركبة الطفل الصغير. ويحذر الموقع من استعمال المراهم المحتوية على المنثول أو الكافور؛ إذ أنها قد تصيب الأطفال بتشنجات أو بضيق في التنفس. كما لا يجوز إعطاء الأدوية المحتوية على حمض الأسيتيل ساليسيليك (مثل الأسبرين) للأطفال دون سن 16 سنة؛ فقد يصيبهم بما يعرف بـ "متلازمة راي" المميتة.

    المضاد الحيوى للأطفال و الرضع "نصائح و معلومات هامة "



    اسئلة مشهورة عن المضاد الحيوي للأطفال و الرضع
    طفلى حرارته مرتفعة للغاية لماذا لا يصف الطبيب له مضادا حيويا؟


    هل من الخطأ اعطاء دواء لتنويم الاطفال؟ هل هو آمن اعطاء الدواء للطفل حتى لو لم يكن به مشكلة ؟


    الادوية من فئة مضادات التحسس للأطفال تنقسم الى قسمين , جزء منهم يسبب النعاس و الآخر لا يسبب النعاس

    على سبيل المثال دواء بينادريل  يباع  في الصيدليات للأطفال للعمر أكثر من سنة ويحتوى على الكلوفينرامين الذي قد يسبب النعاس

    بينما النوع من بينادريل للأطفال في العمر بين الثانية و السادسة يحتوى فقط على السيتريزين التى يقول الاطباء ان لا تاثير منوم له

    .هناك فرصة ان ادوية الحساسية قد تؤدى الى مخرجات اخرى لدى الطفل غير مرغوبة

    يقول د سيت رانكين مؤسس عيادة لندن دوكتورز ان مضاد الهستامين مثل البروميثازين سيؤدى في معظم الاحيان الى تاثير النعاس على الاطفال
    ولكن في بعض الاحيان قد يحدث تاثير معاكس تماما كأن يجعل الطفل متيقظا ولديه نشاط زائد وه بالظبط ما لا نريده في هذه الحالة
    يتفق مع هذا الطبيب الاخصائي ريتشارد داوود في قوله ان محاولة اعطاء جرعة صغيرة من هذه الادوية قد تصبح احيانا عملا معقولا لهذا الرضيع الذي لا يستطيع الاستقرار في رحلة طويلة و غير مريحة و اضاف لكن هناك ايضا بعض المحاذير التى

    طريقة وضع الماء واعادة تكوين المضاد الحيوي الشراب




    Translation is too long to be saved
    "كيف تعيد تكوين مسحوق المضادات الحيوية بشكل صحيح لطفلك: دليل خطوة بخطوة"
    طريقة اضافة الماء للمضاد ,تحضير المضاد الحيوي , حل المضاد الحيوي,كيفية زيادة الماء للمضاد, سبب اضافة الماء للمضاد الحيوي 
    اسئلة تواجهنا في الكثير من الاحيانرغم انها قد تبدو أحيانا عملية سهلة للغاية الا ان بعض الآباء و الامهات احيانا يجدون صعوبة في إعادة تكوين المضاد الحيوي الشراب للاطفال بوضع الماء فيه واليكم بعض الإرشادات التي تجعل هذه العملية سهلة للغاية وتجنبنا اي اخطاء قد تفقد المضاد الحيوي فعاليته 



    الخطوة 1: اقرأ تعليمات الخلط بعناية
    قبل البدء في عملية إعادة التركيب ، من الضروري قراءة تعليمات الخلط التي تأتي مع المضاد الحيوي بسرعة. ضع في اعتبارك أن التعليمات قد تختلف من نوع واحد من المضادات الحيوية إلى نوع آخر ، لذا خذ وقتك في التعرف على التعليمات المحددة لدواء طفلك.

    الخطوة 2: افصل المسحوق أو الحبيبات
    تتمثل الخطوة الأولى المهمة في عملية إعادة التكوين في فصل المسحوق أو الحبيبات عن بعضها البعض بحيث يمكن إذابتها بسهولة لاحقًا. للقيام بذلك ، قم برج الزجاجة جيدًا لمدة دقيقة واحدة على الأقل قبل إضافة الماء.

     

    الخطوة 3: أضف الماء إلى المسحوق
    تختلف كمية الماء المضاف إلى المسحوق باختلاف أنواع المضادات الحيوية. الى 3 طرق :
    1- بعض الانواع تطلب منك اضافة كمية محددة من الماء الى البودرة كأن يطلب منك اضافة 50 مل او 30 مل او هكذا حسب المطلوب
    (قد تحتوى العلبة على مكيال يساعد على معايرة هذه الكمية )

    2- بعض الانواع تحتوى على كمية الماء المطلوب اضافتها و احرص دائما على الالتزام بهذه الكمية و عدم اضافة اية كمية اخرى خارجية

    3- النوع الاخير يطلب منك اضافة ماء حتى يصل المحلول الى علامة معينة في الزجاجة  (مثال اوجمنتين )




    Image result for medicine reconstitution


    سؤال هام 
    لماذا يتم اضافه الماء الى المضاد الحيوى؟

    سبب اضافة الماء للمضاد الحيوي ان طبيعه تكوين المضادات الحيوية تمنع تصنيعها في صورة سائله مسبقا بسبب انها تفسد سريعا  وتتحول الى مادة غير فعاله او مؤثره طبيا اذا وضعت في الماء لاكثر من اسبوع او اسبوعين حسب نوعها , لذلك يتوجب على المصنعين تصنيعها في صورة جامدة (بودرة سهلة الذوبان) و يتم اضافتها للماء بمعرفه المستهلك فقط  على ان تستعمل كما ذكرنا خلال الفترة المحددة فقط ....

    سؤال هام  آخر
    ما نوع الماء (المياه) الذي يجب اضافته؟

    الماء المقطر هو افضل الانواع واذا لم يتوفر فالبديل للماء المقطر سهل 
    يمكنك غلى بعض ماء الشرب جيدا ثم الحرص على تبريده الى درجة حرارة الغرفه ثم استعماله
    (هام جدا : لا تضع الماء على المضاد الحيوي مباشرة بعد غليه وهو ماء ساخن والا سيتسبب في فساده و فقدانه لمفعوله , يجب الانتظار حتى يبرد الماء اولا ثم اضيفه الى البودرة)

    سؤال 
    متى ينتهي مفعول المضاد الحيوي
    1 كما ذكرنا ينتهى حسب النوع , بعض الانواع تنتهي صلاحيتها و مفعولها بعد 7 ايام , بعضها 10 , بعضها 14 يوما  من وضع الماء بها, يجب معرفه ذلك من الغلاف الخارجي
    2  او طبعا عندما نصل الى تاريخ الصلاحية المدون حتى اذا لم نضع بها ماء

    سؤال 
    كم يوم استعمل المضاد الحيوي
    فترة استعمال المضاد الحيوي معلومة طبية لا يمكن اعطاؤها الا من الطبيب المعالج فقط ,وهو الوحيد المخول له تحديد فترة الاستعمال.
    لا تلجأ أبدا الى استعمال المضاد الحيوي بدون وصفة طبية ابدا , و لا تأخذ المضاد الحيوي من الصيدلي بدون وصفة طبية ( معظم الدول الآن تمنع بموجب القانون صرف المضاد الحيوي للاطفال و الكبار بدون وصفة طبية من طبيب (روشتة)
    لا توقف استعمال المضاد من تلقاء نفسك بدون استشارة الطبيب المعالج 

    سارع بالاشتراك في قناتنا علي اليوتيوب لمزيد من المعلومات المفيده






    نصائح هامة عند اعطاء ادوية الاطفال و الرضع


    تعامل بعناية عندما تعطي أي أدوية للأطفال أو الرضع, حتى لو كانت أدوية لاوصفية ( هي الادوية التي تعطى بدون وصفة طبية). إليك بعض النصائح.

    دائما إقراء النشرة الداخلية للدواء لأدويتك اللاوصفية:
    من المهم أن تختار الدواء الآمن وان تقرأ النشرة الداخلية قبل أن تعطي الدواء لطفلك وان تتأكد من فهم النشرة بوضوح من حيث جرعة الدواء ووقت استخدامه.

    معرفة المادة الفعالة في أدوية أطفالك :
    • يجب معرفة المادة الفعالة (هي المادة التي تعطي الدواء مفعوله العلاجي) في أدوية أطفالك وذلك من النشرة الداخلية للدواء, أحيانا تكون المادة الفعالة في الدواء تستخدم لعلاج عدة أمراض لذلك قد توجد المادة الفعالة في عدة أدوية لعلاج عدة أمراض .. مثلا.. أدوية البرد والصداع تحتوي على نفس المادة الفعالة لذا أذا كنت تستخدم دواء لعلاج الصداع ودواء آخر لعلاج البرد فهناك احتمال بأنك قد ضاعفت الجرعة. أذا كنت غير متأكد من أدوية طفلك استشر الطبيب أو الصيدلي .


    أعط العلاج المناسب بالجرعة المناسبة لأطفالك :
    • ليست كل الأدوية مناسبة للأطفال أو الرضع . هناك أدوية تحمل اسم تجاري موحد وتباع على تراكيز مختلفة للأطفال والرضع والكبار, الإرشادات والجرعات تختلف على حسب العمر والوزن. دائما أعط الدواء الصحيح واتبع التعليمات بدقة. لا تعطي جرعة أكبر من الموصى بها حتى لو كان طفلك يبدو أكثر مرضا من المرة السابقة.

    أستشر طبيبك أو الصيدلي عن الأدوية التي يمكن أن تخلط مع المشروبات أو المأكولات والأدوية التي لا يمكن ذلك: • ليست كل الأدوية والفيتامينات يمكن خلطها مع الأطعمة أو المشروبات, مقدمي الرعاية يمكنهم مساعدتك.

    أستخدم أدوات القياس التي تأتي مع الأدوية مثل القطارة أو أكواب القياس: • هناك فرق بين ملعقة الطعام وملعقة الشاي يجب أن تعلم جرعة ملعقة الطعام تعادل ثلاثة أضعاف ملعقة الشاي .... ملعقة الشاي = 5 مل .

    معرفة وزن طفلك:
    تعليمات الاستخدام لمعظم الأدوية تعتمد على الوزن. لاتخمن إطلاقاً كمية الدواء المفترض إعطائها لطفلك ولا تقوم بحسابها بناء على جرعة الأشخاص البالغين. إذا لم تذكر الجرعة بناء على عمر أو وزن طفلك فلا تتردد بالاتصال على طبيبك أو الصيدلي.

    امنع حدوث التسمم باستخدام الأغطية المقاومة للأطفال:
    أعد إغلاق الدواء بإحكام بعد كل استخدام.
    تعامل بعناية مع المستحضرات التي تحتوي على الحديد ( يعتبر الحديد أكبر مسبب للوفاة نتيجة التسمم في الأطفال).

    احفظ جميع الأدوية في مكان آمن:
    معظم الأدوية ذات طعم جيد, ملونة, وفي الغالب يمكن مضغها, فيظن الأطفال أنها حلوى. لمنع التعرض لجرعة عالية أو التسمم: احفظ جميع الأدوية والفيتامينات في مكان آمن وبعيد عن متناول الأطفال ( وكذلك الحيوانات).لا تتردد في الاتصال في أحد مراكز معلومات الأدوية والسموم في حالة تناول طفلك لكمية كبيرة من الأدوية.

    قم بفحص الدواء ثلاث مرات:
    أولاً: افحص الغلاف الخارجي وتأكد من عدم وجود شقوق أو شروخ.
    ثانياً: عند الوصول إلى البيت تأكد من أن ملصق العبوة الداخلية مطابق للعلاج المطلوب. (تأكد من إغلاق العبوة وبأنها غير مفتوحة مسبقاً).
    ثالثاً: افحص لون, شكل, حجم,رائحة الدواء وفي حالة وجود ملاحظات اسأل الصيدلي عن ذلك.


    المصدر: إدارة الغذاء والدواء الأمريكية

    تحليل مقال استعمالات الأدوية لدى الأطفال - مخاطر وإرشادات عامة


    سلامة الدواء والمعروف أيضاً باسم "أمانة الدواء"، ليس بمفهوم جديد في مجال الصحة ولا سيما في البلدان المتقدمة والمتطورة، ففي الولايات المتحدة الأمريكية مثلاً لديهم خبرة لأكثر من قرن في مجال سلامة الأدوية، وقد أدى استخدام هذه الأبحاث إلى إضافة تشريعات وتعديلات قانونية جديدة على تلك الموجودة. في الواقع يمكن اعتبار هذا المفهوم علم متكامل بحد ذاته يحتوي على العديد من الجوانب العلمية الأخرى، مثل الأعراض الجانبية للأدوية الضارة وعدم نجاعتها، نوعية الأدوية، الأخطاء الطبية في استخدام الأدوية، مثل جرعة زائدة، عدم فعالية الأدوية، والأدوية المزيفة.
    وتسلط هذه الإرشادات الضوء على الحاجة إلى التحسين من سلامة التعاطي بالأدوية، فبحسب الإحصائيات فإن حوالي 50% من المرضى لا يتناولون أدويتهم على النحو الموصى به، الشيء الذي قد يؤدي إلى إلحاق الأذى بهم. فالسؤال المطروح للأهل إذا لم تكن لديهم معلومات عن الأدوية وطرق استعمالها، فكيف سيعطون أولادهم هذه الأدوية بالطريقة الآمنة والسليمة ؟.
    الأطفال:
    ولادة طفل جديد هو وقت خاص ومؤثر في حياة الاهل والعائلة، ومرهقاً أيضا للأهل الجدد في كثير من الأحيان. والأطفال، بحسب التقييم لتعقيدات الأمراض، يعدون مجموعة مركبة ومعقدة نسبة للمرضى الأخرين حسب فئاتهم العمرية، فهم مختلفون بالنسبة لكيفية التعاطي بالأدوية، حيث أن أخطاء التعاطي بالأدوية تشكل خطرا على حياتهم، نرى ذلك جليا في استخدام غرف الطوارئ بنسبة أكبر من البالغين وبشكل متكرر خاصة بالنسبة للأطفال المصابين بالأمراض المزمنة مثل الربو والصرع.
    إذا فمن الضروري اتخاذ الحذر الشديد عند استخدام الأدوية للأطفال، التي يقسم العديد منها حسب الفئات العمرية التالية:
    _ أدوية ملائمة لجيل تحت ال 18 عاما
    - أدوية مناسبة لجيل تحت ال 12 عاما
    - أدوية مناسبة لجيل تحت ال 6 سنوات
    - أدوية غير ملائمة لجيل أقل من سنتين
    والسبب في التحديد يكون غالبا للافتقار لدراسات علمية وأبحاث لازمة لتقييم سلامة هذه الأدوية، في كل فئة عمرية على حدة، بالإضافة لعدم نضوج واكتمال الأجهزة الحيوية (جهاز المناعة) لدى الأطفال، حيث التعرض لبعض الأدوية قد يؤدي إلى أعراض جانبية ضارة قد تؤدي لحالات تسمم (toxic effect).
    إلى ماذا يجب الانتباه قبل استعمال الدواء للأولاد وبشكل عام؟
    أن تكون الادوية صالحة للاستعمال والبيع وأن تكون آمنة، ونعني بآمنة:
    كقاعدة عامة وهامة، على الأهل طرح الأسئلة لفهم جميع المعلومات قبل إعطاء الدواء لأطفالهم بالشكل الصحيح:
    - ما اسم الدواء ولماذا يستخدم؟
    - متى وكيف يجب تناول الدواء؟
    - هل يتفاعل الدواء مع أية أدوية أخرى يأخذها الطفل؟
    - كم مرة في اليوم سوف يحتاج الطفل لتناول هذا الدواء؟
    - ما هي المدة الزمنية التي يجب أن يؤخذ الدواء فيها؟
    - ماذا يجب فعله إذا لم تؤخذ الجرعة الدوائية بالوقت؟
    - ما هي المدة الزمنية التي يلاحظ بها سريان مفعول الدواء ومتى ستتحسن الأعراض؟
    - ما هي التعليمات الخاصة لتناول الدواء (مثل الاكل أو الشراب أو تعليمات حاوية الدواء)؟
    - ما هي الأعراض الجانبية* التي يمكن أن تحدث حين تناول الدواء؟ وكيف يمكن التعرف على علامات التحذير من حدوث بعض الأعراض السلبية أو الأعراض الجانبية الأكثر خطورة؟
    - ماذا يجب فعله إذا واجه الأهل أي مشكلة عند تناول الطفل الدواء؟
    - كيفية تخزين الدواء.
    *جميع الأدوية المتاحة بتوصية طبيب أو بدون وصفة طبيب لها أعراض جانبية ، والمعروف أيضا باسم الأعراض السلبية وهي ردود فعل غير مرغوب فيها أو غير متوقعة وتختلف من واحد لأخر مثل ،طفح جلدي، صداع ، حكة، أضرار للكبد أو الكلى وأحيانا تهديد بالحياة.
    مثال بسيط لدواء متداول وعادي وأكثر انتشارا، قد يعتقد الكثيرون أن "الباراسيتامول"، الذي يباع تحت اسماء تجارية مختلفة، لا يسبب آثاراً جانبية خطيرة، ولكن هذا الدواء قد يُحدث آثار جانبية خطيرة إذا أخذ بجرعات كبيرة، ويسبب أضرارا بالكبد.(في جميع الحالات يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي)
    مثال أخر، إذا كان الطفل يعاني من الزكام، الانفلونزا، الجدري ، ينصح بعدم إعطائه أي منتج من "الأسبرين"، والذي في بعض الأحيان يمكن أن يسبب حالة مرض نادرة وخطيرة تؤثر على الدماغ والكبد تسمى "الري سيندروم" (Reye Syndrome)، والدواء المركب من "الباراسيتامول" هو بديل أكثر أمنا.

    من موقع arab48

    الممنوع والمسموح في أدوية الأطفال قبل استشارة الطبيب - تحليل مقال


    الممنوع والمسموح في أدوية الأطفال قبل استشارة الطبيب
    منشور في موقع سوبر ماما بتاريخ  فبراير11-2016

    ماذا تفعلين مع أطفالك عند ظهور أي عرض من الأعراض المنتشرة، مثل: الرشح أو السخونية أو الإسهال وغيرها لحين زيارة الطبيب؟

    بالطبع تحاولين التصرف سريعًا حتى موعد الذهاب إلى الطبيب، ولكن كثير من الأمهات يعطين لأطفالهن أدوية غير مناسبة لأعمارهم، من الممكن أن تتسبب في خطر على صحتهم.

    سنتعرف اليوم معًا على أهم الأعراض المرضية الشائعة بين الرضع من سن (0-12 شهر) والصغار من سن (1-3 سنة)، وما هو العلاج المناسب لهم؟ من خلال حوارنا مع طبيب الأطفال وحديثي الولادة، الدكتور أحمد رفعت.

        الإسهال:

    في البداية، هناك اعتقاد شائع بين كثير من الأمهات، بأن الرضيع مصاب بالإسهال لكثرة تبرزه خلال اليوم، وهذا اعتقاد خاطئ، فطالما أن الرضيع يأخذ رضعاته بانتظام ويزداد وزنه بشكل سليم، فلا داعٍ للقلق.

    أما عند إصابة الرضع أو الصغار بالإسهال، فيمكنك إعطاؤه أدوية مثل: Kapect - Smecta إلى حين عرضه على الطبيب.

    من الخطر: هناك بعض الأمهات عند إصابة أطفالهن بالإسهال تسرف في إعطائهم محاليل جفاف، وهذا له تأثير ضار على صحة الأطفال.

    لا تستخدمي محلول الجفاف إلا تحت إشراف الطبيب وبالجرعة التي يحددها.

        الإمساك:

    يمكنك إعطاء صغيرك ملينًا بسيطًا لا يؤثر على حركة الأمعاء، ولكن يعمل فقط على مساعدة صغيرك في عملية الإخراج، مثل: Lactulose.

    من الخطر: أن تعطي طفلك أي نوع آخر من الملينات أو اللبوس إلا تحت إشراف الطبيب.

        الرشح:

    الآمن فقط هو استخدام نقاط الملح، مثل: Otrivin baby saline.

    من الخطر: استخدام نقط الأنف العادية والتي لا يجوز استخدامها إلا بعد مراجعة الطبيب وتحديد الجرعة المناسبة مثل: Otrivin children.

        الكحة:

    إلى حين عرض طفلك على الطبيب، استخدمي الأدوية المحتوية على مستخلصات طبيعية فقط.

    من الخطر: استخدام الأدوية المحتوية على الكورتيزون لا يتم إلا بوصفة طبيب، كما أنه لا يجوز استخدام دواء الكحة مع مزيل السعال أو البلغم في آن واحد.

        السخونية:

    إذا شعرتِ بزيادة في درجة حرارة صغيرك، يجب عليكِ الذهاب إلى الطبيب، ولكن من الممكن إعطاء الطفل أدوية الباراسيتامول مثل: Cetal.

    إذا كان عمر الطفل أكبر من سنة يمكنك استخدام Catafly أيضًا.

    من الخطر: إعطاء صغيرك أي أدوية تحتوي على الأسبرين ومشتقاته، لأن ذلك من الممكن أن يؤثر على وظائف الكبد عند الأطفال.

    اقرئي أيضا: الحمى وسخونية الأطفال.. الأسباب والعلاج

        الحساسية الجلدية:

    إذا لاحظتِ ظهور بقع على جلد طفلك في أماكن متفرقة فمن الممكن أن يكون مصابا بنوع من الحساسية، ويجب فورًا الذهاب للطبيب، ولكن من الممكن تسكين آلام طفلك مؤقتًا بالمرطبات العادية المشتقة من الزنك وزيت الزيتون المخصصة للأطفال.

    من الخطر: استخدام أي نوع من المرطبات المحتوية على الكورتيزون إلا بوصفة طبية.

        الترجيع:

    يمكن استخدام الأدوية المحتوية على مادة الدومبريدون، مثل: Motilium مؤقتًا.

    في حالات الترجيع، لا بُد من الإسراع في الذهاب إلى الطبيب.

    من الخطر: إعطاء طفلك أي دواء آخر إلا تحت إشراف الطبيب، فبعض أدوية الترجيع من الممكن أن تتسبب في حدوث مشاكل في الجهاز العصبي للأطفال.

        التهابات العين:

    إذا لاحظتِ أي التهاب مفاجئ في العين أو حكة أو عماص زائد، يمكنك استخدام القطرة العادية الآمنة مثل: Atropine - Newpol.

    من الخطر: استخدام أي قطرات أو مراهم أخرى إلا تحت إشراف الطبيب.

        التهاب الأذن:

    عند ملاحظة ألم الأذن عند طفلك، يمكنك استخدام مسكن خفيف يحتوي على مادة الباراسيتامول، مثل: Cital، لتسكين آلامه إلى حين عرضه على طبيب أنف وأذن بسرعة.

    من الخطر: إعطاء طفلك أي نقط للأذن دون استشارة الطبيب، وتجنبي أيضًا ملامسة الماء لأذنيه.

    هذه بعض الأعراض الشائعة بين الصغار من عمر 0-3 سنوات والأدوية الخطر إعطائها مع هذه الحالات، ولا بُد من التأكيد أن المرجع الأول والأخير لك هو الطبيب المختص بحالة طفلك وكل ما ذكرناه هي حلول مؤقتة لحين عرض طفلك على الطبيب بشكل سريع.
    وفي نهاية حوارنا مع الدكتور أحمد رفعت، أكد على ضرورة أن تنتبه كل أم لما تحتويه الأدوية من مواد فعّالة وقراءة نشرة الدواء جيدًا، وعدم الشعور بالحرج في الاستفسار، وسؤال الطبيب عن كل ما يتعلق بأدوية وعلاج الطفل، فمن حق الأم والأب أن يكونوا على علم صحيح حتى لا يقعوا في الخطأ!

    تحليل مقال " ما هي أدوية الأطفال التي يجب أن تتوفر لديكم في البيت "



     ما هي أدوية الأطفال التي يجب أن تتوفر لديكم في البيت
    لماذا ينبغي عليكم التعرف على أدوية الأطفال الرضع؟ أجهزة جسمه ليست ناضجة تماما، لذلك فهو يحتاج إلى الأدوية التي تم تطويرها وانتاجها خصيصا له ولاحتياجاته الخاصة.
    لماذا ينبغي عليكم التعرف على أدوية الأطفال الرضع؟ أجهزة جسمه ليست ناضجة تماما، لذلك فهو يحتاج إلى الأدوية التي تم تطويرها وانتاجها خصيصا له ولاحتياجاته الخاصة.
    إذن، ما هي أدوية الأطفال التي ينبغي أن تتوفر في البيت؟ أولا، وقبل كل شيء من المهم أن نتذكر قاعدة أساسية واحدة: الطفل ليس شخصا كبيرا، بل هو طفل رضيع! أجهزة جسمه ليست ناضجة تماما، لذلك فهو يحتاج الى الأدوية التي تم تطويرها وتصنيعها خصيصا له ولاحتياجاته الخاصة: أدوية الأطفال الرضع، التي تحتوي على مكونات نشطة مناسبة للأطفال الرضع.

    الأدوية لتخفيض الحمى: جهاز المناعة لدى الطفل ليس متطورا، ولذلك فهو يكون حساسا وأكثر عرضة للمرض. معظم الأمراض الناتجة عن العدوى الفيروسية أو البكتيرية تؤدي لارتفاع درجة حرارة الطفل. من المهم أن نعرف انه لدى الرضع الذين تقل أعمارهم عن 3 شهور يجب خفض درجة الحرارة المرتفعة على الفور والوصول الى الطبيب في أقرب وقت.

    اليوم نعرف اثنتان من المواد النشطة المعدة لخفض الحمى: الباراسيتيمول والإيبوبروفين. وتستخدم هذه المواد ليس فقط للحد من الحمى، ولكن أيضا لتخفيف الالام الشائعة، مثل أوجاع الأذنين والأسنان. الباراسيتيمول هي المادة النشطة الأكثر شيوعا لخفض الحمى وتخفيف الألم، ويسمح باستخدامها منذ الولادة.
    المكملات الغذائية: يجب أن تعطى لكل طفل يرضع أو لا يرضع من حليب أمه، مكملات فيتامين D منذ الولادة وحتى سن سنة. نقص فيتامين D يمكن أن يسبب مرض الكساح (مرض العظام الذي تتصلب فيه العظام وتنحني). بالإضافة إلى ذلك، وبنفس القدر من الأهمية، من سن 4 أشهر إلى سن سنة واحدة من العمر ينبغي اعطاء مكملات الحديد.
    معدات أساسية أخرى ينبغي أن تتوفر في الخزانة: مقياس الحرارة؛ مقص صغير مع رأس مستدير / مقص أظافر، معد خصيصا للأطفال الرضع، كحول بنسبة 70 ٪ لتنظيف وتجفيف السرة؛ كرات القطن أو قطع القماش الصغيرة، التي تستخدم لتنظيف السرة وأيضا لتنظيف عيني الطفل؛ محلول المياه المالحة - لتنظيف الأنف؛ هلام الصبار، الذي يمكن أن يساعد في حالة اللدغ أو الحرق؛ محلول أو مرهم اليود، الشاش والخرق المعقمة.
    أين يفضل أن توضع خزانة الأدوية في المنزل؟ من المهم أن توضع خزانة أدوية الأطفال المنزلية في مكان مرتفع، بحيث لا يصل إليه الأطفال. يجب الحرص على أن تكون خزانة الدواء في غرفة مظللة وباردة وليس في الحمام الرطب الذي يتم تسخينه عدة مرات أيضا في فصل الشتاء.

    يجب تحديث محتوى خزانة الادوية مرة كل ستة أشهر، والتحقق فيما إذا كانت هناك أدوية قد انتهت صلاحية استخدامها، ما إذا نفذت بعض الأدوية وما إذا كانت هنالك حاجة إلى تجديد محتويات الخزانة.

    من المهم جدا أن نعرف ان تاريخ انتهاء الصلاحية المسجل على العبوة يشير إلى تاريخ انتهاء صلاحية الدواء عندما يكون لا يزال مغلقا، ولم يستخدم بعد. أما بعد فتح علبة الدواء، فان جودة المادة النشطة يمكن أن تتغير وتكون معرضة للتلوثات.

    يجب غسل المحاقن المستخدمة لإعطاء الدواء بالماء والصابون جيدا، قبل إدخالها مرة أخرى إلى محلول الدواء. يوصى بالتخلص من الدواء المفتوح منذ وقت طويل وعدم استخدام هذا الدواء لأكثر من عام من فتح العبوة.
    نصائح من المهم تذكرها قبل وأثناء إعطاء أدوية الأطفال:

    1 . القاعدة الأولى قبل إعطاء الدواء - افحصوا تاريخ انتهاء الصلاحية. الأدوية عامة وأدوية الأطفال خاصة، منتهية الصلاحية تشكل خطرا على الحياة!

    2 . لا تعطوا الطفل أدوية على عاتقكم، وخاصة الأدوية التي ليست لديكم تجربة سابقة في إعطائها للطفل. اتصلوا بالطبيب / الصيدلي وتشاوروا معه. وكذلك الأمر نفسه، أيضا، بالنسبة للمكملات الغذائية - فهي قد تكون أكثر خطورة من الأدوية.

    3 . لا تخلطوا بين الأدوية على عاتقكم. إذا لم تتمكنوا من التحدث مع الطبيب - فيفضل التشاور مع الصيدلي المناوب.

    4 . من المهم أن تكون خزانة الأدوية في غرفة باردة وجافة - الحمام ليس مناسبا لذلك بالمرة.

    5 . عدم اعطاء الأدوية التي تؤخذ عن طريق البلع للطفل إذا كان في حالة الاستلقاء أو النوم.

    6. عند إعطاء الطفل الدواء عن طريق الحقن، يجب حقن المادة ببطء، بقطرات صغيرة باتجاه الخد الداخلية، حتى يتسنى تجنب الاختناق ويصعب على الطفل بصق الدواء.

    إذا لزم الأمر ادخال الابرة في داخل محلول الدواء مرة أخرى لأخذ جرعة اضافية، فيجب الحرص على غسل الابرة جيدا. فاللعاب يحتوي، بشكل طبيعي، على الكثير من البكتيريا، الإنزيمات ومواد مختلفة أخرى قد تلوث المحلول.

    7 . أعطوا الطفل الدواء بجرعات صغيرة. انتظروا حتى يبلع ويهدأ. إذا كان الدواء شرابا ملونا، حاولوا أن لا يكون الطفل مرتديا ثيابا جديدة. في سن أقل من سنتين، من الأفضل اختيار أدوية الأطفال بجرعة صغيرة جدا ومعدة بشكل خاص للرضع والأطفال الصغار.

    8 . من المهم جدا أن تكون الجرعات دقيقة وأن يتم قياسها بشكل صحيح (ليس "بالملعقة " وليس "بالتقريب").

    9 . ممنوع اعطاء الأدوية مع الطعام أو في قنينة الحليب. فالطفل لا ينهي دائما كل كمية الطعام المقدمة له.

    10 . الدقة واعطاء الجرعة الكاملة ضروريان لضمان فعالية العلاج. فالعلاج شيء والأكل شيء اخر.

    11 . أدوية الأطفال التي تستخدم للأخ الأكبر، ليس مناسبة دائما للاستخدام للأطفال حديثي الولادة.



     منشور في موقع وب طب
    الثلاثاء ، 12 أغسطس 2014

    تحليل مقال على الانترنت " صلاحية أدوية شراب الأطفال تنتهي بمجرد فتحها"


    منشور في جريدة البيان الاماراتية بتاريخ 6-1-2009

    "نهرع لأقرب صيدلية لشراء ما لذ طعمه وانخفض سعره لدى إصابة احد أطفالنا بالحرارة أو السعال ونعطيهم من الأدوية ما لذ وطاب، دون أن نعرف شيئا عن مضاعفاتها أو استعمالاتها.
    نتصرف وكأننا أطباء تخرجنا من اعرق الجامعات ، لا بل نصف الوصفات الطبية لغيرنا دون أن ندرك أن ما قد ناسب طفلنا صدفة لا يناسب طفلا آخر يعاني من نفس الإعراض ، فهناك عشرات الأدوية المخفضة للحرارة والسعال والالتهاب ،تزخر بها أرفف الصيدليات، بألوان وإشكال عدة، تباع دون وصفات طبية يستسهل الناس شراؤها دون أن نكلف أنفسنا عناء استشارة الطبيب المختص بتشخيص الداء وصرف الدواء.أكدأطباء الأطفال وخبراء الأدوية أن أدوية الأطفال تتحول بعد ثلاثة أسابيع من استخدامها إلى مواد سامة، رغم أن صلاحيتها قد تنتهي بعد عامين أو أكثر ومنها أدوية الكحة والسعال ومخفض الحرارة والمضادات الحيوية ، لأنها تكون عرضة لنمو البكتيريا والفطريات وينصح بالتالي التخلص منها بعد الاستعمال حتى لا يتعرض الأطفال للخطر.
    علي السيد مدير إدارة الخدمات الصيدلانية في دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي أفاد بان صلاحية الأدوية وتحديدا أدوية الأطفال كالشراب والمراهم والمضادات الحيوية تتحول بعد فترة من استخدامها إلى مواد سامة لأنها تكون عرضة لنمو البكتيريا والفطريات بعد أسابيع من استخدامها بغض النظر عن مدة صلاحيتها والتي قد تنتهي بعد عامين أو ثلاثة أعوام حتى لو تم حفظها داخل الثلاجة أو في ظروف تخزين جيدة.
    وطالب الأهل بعدم إعطاء أدوية السعال وطارد البلغم والأدوية المخفضة للحرارة للأطفال بعد استخدامها حتى ولو كانت صلاحيتها لم تنتهي بعد. أما الأدوية الأخرى التي يستخدمها الكبار والتي غالبا ما تكون على شكل حبوب فلا ضرر من استخدامها بعد فترة طويلة ما دامت صلاحيتها لم تنته بعد وما دامت محفوظة في درجات الحرارة المحددة على العبوة وليست عرضة لأشعة الشمس.
    ويقول علي السيد: بعض الشركات تضع تاريخا محددا لانتهاء صلاحية الدواء وبعضها لا يحدد التاريخ وإنما يتم تحديد الشهر وهناك نظامان البريطاني والأميركي، وحسب النظام البريطاني إذا كانت صلاحية الدواء تنتهي في شهر أبريل فالصلاحية تنتهي مع بداية الشهر عكس النظام الأميركي الذي تنتهي فيه الصلاحية في نهاية الشهر وحتى لا يقع المريض أو المستهلك في هذه المشكلة يجب عليه أن ينظر قبل شراء الدواء لمدة صلاحية الدواء ومن حقه أن يرفض إذا كانت صلاحية الدواء قد شارفت على الانتهاء ويطلب دواء غيره.
    ويشير مساعد مدير مستشفى الوصل إلى أن الأدوية سلاح ذو حدين ولا يجوز استخدامها بطرق عشوائية ولا يجوز أيضا استعمالها دون استشارة الطبيب فأحيانا قد يعاني الطفل من كحة وتأتى الأم وتعطي أي دواء متوفر لديها للكحة لهذا الطفل دون معرفة الأسباب التي أدت إلى الكحة وبهذه الحالة قد تستخدم الدواء لفترة دون أن تختفي أعراض المرض وبعدها تذهب إلى الطبيب لتكتشف أن هذا الدواء غير مناسب، ومثل هذه الحالات حدثت وما زالت تحدث إما لعدم وعي الأهل أو لاعتقادهم بأن أي دواء للكحة يمكن أن يؤدي الغرض.
    وقال أن أدوية الأطفال والتي غالبا ما تكون عبارة عن شراب يتم تناوله عن طريق الفم، فوضعها يختلف تماما عن الأدوية الأخرى، حيث إن معظم هذه الأدوية ومنها على سبيل المثال أدوية الكحة والسعال والحرارة والمضادات الحيوية ومراهم الجلد والعين تفقد صلاحيتها بعد ثلاثة إلى أربعة أسابيع من فتحها وقد تتحول إلى مواد سامة وتحدث مضاعفات خطيرة في حالة تناولها حتى لو كانت صلاحية الدواء المذكورة على العبوة لم تنته بعد.
    وبالتالي يجب على الأمهات تحديدا لأنهن المسؤولات بالدرجة الأولى عن إعطاء الأدوية للأطفال مراعاة هذه النقطة المهمة، ويجب عليهن عدم إعطاء الأطفال أدوية سبق وان تم استخدامها قبل فترة، حتى ولو كانت ظروف تخزينها مطابقة تماما للإرشادات الملصقة على العبوة بل يجب عليهن التخلص من مثل هذه الأدوية وعدم إعطائها للأطفال مرة أخرى لأنها تكون عرضة لنمو البكتيريا التي تتحول فيما بعد إلى مادة سامة أو ممرضة.
    انتبه
    مخاطر الأدوية التي تباع بدون وصفة
    * إن قدرة الأسبرين على تسييل الدم يمكن أن يشكل مشكلة لبعض المرضى الذين يعانون أصلا من ميوعة دمهم. وأحيانا يخفي الأسبرين أعراض التهاب أو مرض خطير.
    * مضادات الهستامين (أدوية الحساسية) ترفع ضغط الدم، الأمر الذي يؤذي كثيراً فئة الدم AB وA ويعرضهما للخطر.
    * تسبب ملينات المعدة الإمساك، إذا ما تم استخدامها على المدى الطويل، لأنها تشوش عملية صرف الفضلات الطبيعية.
    * غالبا ما يكون لأدوية السعال ومشاكل الحلق والصدر آثار جانبية غير مرغوب فيها، منها ارتفاع ضغط الدم ، الدوار والنعاس."

    بداية تناول الرضع للطعام الصلب


    بمجرد ان يبدأ طفلك في تناول الاكل الصلب يكون قد شق طريقا هاما نحو استقلاليته
    ومع بدأ هذه التجربة تبدأ لديك فرصة لن تكرر في العمر لادخال عادات غذائية صحية ستستمر لسنين طويلة قادمة
    عندما يكون الغذاء الصحي هو الطبق الموجود على المائدة يستمر الطفل في ذلك عن طريق التعود فقط
    يبدا احساس التذوق في وقت مبكر من حياة الطفل و تستمر بعض الاختيارات مثل كم من ملح الطعام يريد الطفل من ذلك الوقت مبكرا جدا .
    يؤدى استهلاك كميات كبيرة من ملح الطعام الى زيادة ضغط الدم , لذلك عندما يضيف الاباء الملح الى طعام اطفالهم لانهم يحبون الملح في الطعام و ليس لان الطفل يطلب ذلك فانهم يؤدون الى زيادة خطر ارتفاع ضغط الدم لدى الطفل في مستقبله .
    اختيارات الطعام كثيرة السكر ايضا تبدأ ايضا في عمر مبكر .الاطفال الذين يحبون الطعام المصنع  كثير السكر ,قليل الالياف هم اكثر عرضة من غيرهم لسيل من الامراض في الكبر و يشمل ذلك الازمات القلبية , ارتفاع ضغط الدم , السكري و بعض انواع السرطانات .

    عندما يبدأ الطفل مبكرا في الاستمتاع بالفواكه و الخضروات و الحبوب الكاملة و البروتينات المنخفضة في الدهون المشبعة فسيجنى ثمار هذا النظام الغذائي الصحي طوال حياته.

    متى وكيف نبدا

    متى نبدا بالطعام بالملعقة 
    إن أول طعام صلب للطفل ليس في الحقيقة صلبا بل هو فقط طعام طري
    الفرق الوحيد هو أنهم يجدون أمامهم الان معلقة بدلا من حلمة الصدر .
    قبل مئات السنين كان الطعام الصلب يقدم للطفل عند عمر السنة. ثم في بعض العصور كان يعطى في عمر شهر او شهرين
    والان ينصح الأطباء بإعطاء الطعام الصلب بدأ من عمر الستة أشهر .
    لماذا في هذا العمر ؟
    اولا يتقبل الطفل الفكرة بسهولة أكثر في هذا العمر عما اذا كانوا اكبر من ذلك فيتميزون بالعناد اكثر .
    ثانيا يكون الطعام مليئا بالعناصر الغذائية خاصة الحديد واذا لا توجد فائدة من البداية مبكرا فلدى الأطباء بعض المخاوف من أن البدء مبكرا قد يؤدى لزيادة الوزن لدى الأطفال في ما بعد خاصة إذا بدءوا قبل أربعة اشهر.
    يحصل الأطفال على كل السعرات التي يحتاجونها من الحليب في أول ستة أشهر
    اذا كان لدى اسرتك اي تاريخ من الحساسية للطعام فقد ينصحك الطبيب بالانتظار.ربما اكثر من ستة أشهر قبل البدء بالطعام الصلب.فكلما تأخر الطفل كلما قل احتمال تكون التحسس لديه

    ابحث عن دواء آخر

    Inspec

    sc

    Popular Posts