ادوية الكحة للرضع و الاطفال ؟



ما هو أفضل دواء كحة للأطفال و الرضع ؟

 
اقرأ اولا معلومات عن السعال من  هنا


يجب اولا الاجابة عن هذه الاسئلة 
هل الكحة جافة ؟
أم هل يوجد بلغم بكثرة ؟
هل هناك ضيق في التنفس؟
هل هناك ضيق في القصبات الهوائية؟
هل يرافق الكحة ارتفاع في درجات الحرارة ؟
هل لدى الطفل اي نوع من الحساسية؟
هل لدى الطفل ازمة ربو؟
هل الرضيع عمره اقل من عام ؟
هل توجد اعراض جانبية اخرى تظهر غير الكحة ؟

قبل اعطاء اي دواء للكحة او السعال  يجب أولا الاجابة عن جميع هذه الاسئلة السابقة.
ان عدم الاهتمام بفحص الطفل او الرضيع واعطاء نوع من ادوية الكحة بدون فحص جميع هذه النقاط قد يؤدى الى سوء حالة الطفل بدل من تحسنها اوقد يؤدى مثلا الى  تطور المرض من ضيق بسيط في الشعب الهوائية الى حالة تتطلب اهتماما طبيا اكثر
رجاء لا تهمل في فحص الطبيب للطفل قبل اعطاء دواء 

لا تعطى فقط دواء الكحة بدون وصفة طبية  للطفل بل يجب الاهتمام بجميع النقاط السابقة.

صحيح ان الصيدلي يعد اكبر خبير في الدواء فإنه رغم هذه الخبرة  قد لا يعطى الدواء المناسب لطفلك اذا لم يتم الاجابة عن كل الاسئلة بخصوص صحة طفلك اولاً
لذلك احرص على زيارة الطبيب او اخصائى الرعاية الصحية فورا اذا لم تتحسن الحالة خلال يومين مع استعمال الدواء الذي اشتريته من الصيدلية بدون وصفة طبية .


امثلة على ادوية الكحة انظر الروابط بالاسفل

ادوية الكحة المحتوية على خلاصة اللبلاب
امبروكسول
بيوتاميرات شراب
 بروسبان شراب
 بروسبان تحاميل
برونشيكم شراب
ميوكوسولفان شراب
 سولان شراب
سينيكود شراب
سينيكود نقط




 




ادوية الكحة للرضع و الاطفال

الكحّة عند الأطفال الكحة أو السعال هي ردة فعل طبيعية تقوم بها الرئة لتنظيف القصبات الهوائية، وهي أيضاً عمل لا إرادي، وفي بعض الأحيان تكون إراديةً مفاجئةً مُتكررةً لتفريغ المجاري التنفسية العلوية، سواء كان من المُخاط أو من أيّ شيءٍ آخر نتيجة وجود مشاكل مختلفة. إنّ أسباب الكحة عند الأطفال عديدة: فقد تكون ناتجة عن تهيّج ناتج بسبب الإصابة بميكروب مُعيّن سواء كان فيروسياً، أو بكتيرياً، أو التهاباً في الجهاز التنفّسي العلوي أو السفلي، أو بلعه لأيّ جسم غريب، أو الارتداد المعدي المريئي، أو أي شيء قد يثير حساسية الطفل.[١] علاج الكحّة يعتمد علاج الكحة على تحديد السبب، فمثلاً في حالات نزلات البرد عند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ست سنوات لا يفضل إعطاؤهم أدوية السعال؛ لأن لهذه الأدوية آثاراً جانبية، لذلك يُفضّل استخدام طرق وقائية يمكن من خلالها مكافحة نزلات البرد التي تصيبهم، والراحة في السرير، لذلك تعتبر الوقاية خير من العلاج. هناك وصفات يمكن أن تقي الطفل من نزلات البرد، وهذه بعض منها:[١]،[٢]،[٣] للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن ستة أشهر يجب الإكثار من تناول السوائل إلى جانب الرّضاعة، سواء الطبيعية أو بالحليب الاصطناعي، على عكس المعتقدات الخاطئة التي تقول إنّ الحليب يزيد من تكوّن المُخاط. أدوية السعال، وتختلف حسب نوع الكحة: جافة أو رطبة، وتختلف كميّة الدواء حسب عمر الطفل ووزنه. مُكمّلات الزنك. فيتامين C. إذا كان السبب نتيجة لالتهاب رئوي بكتيري يلجأ الطبيب لاستخدام المضاد الحيوي، ويجب ألا يُعطى الطفل مضادّاً حيويّاً دون مراجعة الطبيب؛ لأنّه قد يكون السبب فيروسياً وليس بكتيرياً. هناك أعراض مصاحبة للكحة مثل الحرارة والألم، فيجب إعطاء الطفل خافض حرارةٍ، ومُسكّناً للألم المناسب لسنّه ووزنه (infant paracetamol). تساعد التباخير في التقليل من الكحة. إذا كان عمر الطفل أكثر من سنة فيمكن الاعتماد على المشروبات الدافئة، مثل شراب العسل والليمون، ولا ينصح بإعطاء هذه المشربات للأطفال الذين هم أقل من سنة. أنواع الكحة تُصنّف الكحة إلى ثلاثة أنواع:[٢] الجافة: هي سعال لا ناشف لا يصاحبه بلغم، وعادةَ ما يكون مؤلماً وجارحاً للحلق. الرطبة: هي سعال يصاحبه بلغم ناتج عن زيادة الإفرازات المخاطية في الرئة بسبب الالتهاب. الصفيريّة: وهي سعال يصاحبه صرت الصفير، وينتج عن تضيّق في القصبات الهوائية بسبب الإصابة ببعض الأمراض، منها الالتهاب الرئوي، والربو. بشكل عام تكون الحكّة عادة مرافقة لمخاط، لكن معظم الأطفال تحت سنّ الثامنة لا يستطيعون إخراج هذا المخاط فيقومون ببلعه، وقد يلجؤون إلى الاستفراغ للتخلّص من هذا المخاط. تُصنّف الكحة حسب مدة الإصابة بها أيضاً، فإذا استمرت مدة تقل عن ثلاثة أسابيع تُعتبر بأنها حادة، وإذا استمرت هذه الكحة لأكثر من ثمانية أسابيع تُعتبر بأنّها كحة مزمنة، وعند الطفل السليم ممكن أن تكون الكحة طبيعية إذا لم تتجاوز عشر مرّات يوميّاً، مع التأكد من خلو الطفل من أي مرض. أسباب الكحّة من الأمراض التي قد تتسبّب في الكحة ما يأتي:[٢]،[٣] انزلاق السوائل الأنفية من الأنف إلى الحلق، وقد تُسبّب شعوراً في الاستفراغ. الربو أو الحساسية من أي مواد مُهيّجة، أو بعض أنواع الحيوانات، والطيور، والأزهار، وتلوّث الهواء، والتدخين. التهاب القصبات الهوائية. الارتداد المريئي؛ فرجوع الطعام عن طريق المريء إلى الحلق، قد يُسبّب تهيّجاً لمنطقة الحلق، ممّا يؤدي إلى السّعال اللإرادي. بعض الأسباب النفسية التي تُسبّب السعال. التليّف الكيسي cystic fibrosis. الأورام الرئوية. بعض الأطفال تصبح لديهم كالعادة، وخصوصاً بعد الإصابة بمرض. مضاعفات الكحّة تؤدّي الكحة في بعض الأحيان إلى عديد من المضاعفات منها:[٤] الشعور بالإغماء. الصّداع. الدّوخة. الأرق. الاستفراغ. احمرار العين. الإفتاق، نتيجة لارتفاع الضغط البطني النّاتج عن شد الجسم أثناء السعال. التبوّل اللاإرادي الناتج عن زياد الضغط الداخل للجسم. اللجوء إلى الطبيب في الغالب معظم حالات الكحة لا تستدعي الاهتمام لأنّها تزول وحدها، لكن عند حدوث هذه الأعراض يجب مراجعة الطبيب مباشرةً:[٣] إذا كان عمر الطفل أقل من ثلاثة أشهر. إذا لوحظ أن هذه الكحة تؤثر على تنفّس الطفل، فلا يستطيع التنفس بشكل طبيعي مثل السابق. بدء الكحة بعد بلعه أي شيء سواء جسم غريب أو حتى أكل. يرفض الرضاعة. تعب وإرهاق بشكل عام. إذا استمرت الكحة لأكثر من أسبوعين. إذا كانت حرارته أكثر من 38 سيلسيوس، ولم يستجب لخافضات الحرارة خلال ساعتين من إعطائها. إذا كانت الكحة مصاحبة لبلغم أخضر أو بني. ازرقاق الشفتين والأطراف، ويعني ذلك تعرّض الطفل إلى الاختناق. التقيؤ المستمر. إذا صاحب الكحة خروج الدم من الفم. الأعشاب الطبيّة لعلاج الكحة هناك بعض الطرق الشائعة لعلاج الكحة عند الأطفال، مثل:[٥]،[٦] استخدام خليط العسل والحليب مع إضافة السكر لجعله مرغوباً لدى الأطفال. استخدام مزيج الزنجبيل (علماً أن للزنجبيل فوائد عظيمة) والحليب والعسل؛ ليصبح مُحبّباً لدى الأطفال، ويتم تناوله يوميّاً صباحاً ومساءً. لعلاج الكحة عند الأطفال يمكن شرب اليانسون صباحاً ومساءً؛ لأن اليانسون يساعد على التخلّص من البلغم، وهو ذو مذاق مرغوب. يُفضّل دهن صدر الطفل بزيت السمسم والقيام بتغطيته حتى يتعرّق. تناول عصير الجزر. شرب مغلي الشوفان المُحلّى بالعسل. في حالات السّعال البلغمي، أو السعال المتناوب، أو السعال المزمن، يُفضّل استعمال الفستق الحلبي واللوز. في حالات السعال الجاف يُفضّل استخدام العرقسوس؛ وذلك بغلي جذور العرقسوس بكوبٍ من الماء وشربه ثلاث مرّات يوميّاً. غلي الليمون وتحليته بالسكر أوالعسل، وتناوله صباحاً ومساءً. غلي أزهار الربيع في كوبين من الماء مدة عشر دقائق، وشربها صباحاً ومساءً. غلي نبات ورد الشمس بالماء وتناوله مرة واحدة يوميّاً. غلي أوراق الجوافة وتناول خلاصته؛ فهي مفيدة في علاج الكحة. ملاحظة: يعتمد العديد من الأشخاص على استخدام أنواع مختلفة من الأعشاب لعلاج الكحة، لكن لا توجد دراسة كافية أثبتت فعالية هذه الأعشاب في علاج الكحة، بالإضافة إلى أن هذا المقال تعليمي وليس مرجعاً طبياً، لذلك يجب استشارة الطبيب الخاص بك


أسباب السّعال عند الأطفال الرّشح أو الإنفلونزا. حالات الرّبو المزمن. التهابات المجاري التّنفّسيّة الجرثوميّة أو الفيروسيّة. حالات التّحسّس من الغبار أو من الرّوائح. إدخال جسم غريب في القصبات مثل الفستق والبزر والألعاب الصّغيرة. أنواع السّعال عند الأطفال السّعال النّباحي: يُصدر الطّفل سعالاً قوياً يترافق مع شهيق قوي يسمى الصّرير، ويجب مراجعة الطّبيب في هذه الحالة. السّعال الفجائي: وهو أن يسعل الطّفل بشكل فجائي بعد أن كان طبيعيّاً، ويكون بسبب دخول جسم غريب إلى المجرى التّنفّسي للطفل ويجب إسعافه فوراً إلى الطّوارئ. السّعال المرافق للحرارة: يكون سببه التهاب مجاري تنفّسيّة علويّة أو بسبب رشح عادي. السّعال المستمر: ويكون سببه حالات الرّبو أو الحساسيّة أو الإصابة بالرّشح والزّكام مرّات متتالية، ويستمرّ لمدّة ثلاثة أسابيع. علاج السّعال يختلف العلاج باختلاف الأسباب، ولكن عادةً يختفي السّعال في خلال أسبوع إلى عشرة أيّام، ولا يُنصح بتناول أدوية السّعال للأطفال لما لها من آثار جانبيّة، إلّا إذا وصفها الطّبيب ووجدها ضروريّة، وأمّا غير ذلك فعليك الإكثار من تناول الفواكه والخضار الغنيّة بفيتامين سي، مثل البرتقال وعصير الليمون والفلفل الرّومي مع لزوم الرّاحة. قد يزيد السّعال عند الأطفال في أثناء النّوم ممّا يسبّب الضيق لهم ويحرمهم من نومهم، فإذا كان الطّفل يعاني من السّعال بسبب الرّشح أو الإنفلونزا فيجب القيام بتبخيرات طبيعيّة مثل تبخيرة البابونج والنعناع قبل النّوم، والّذي يؤدّي إلى فتح المسالك التّنفسّية، أو مسح صدر الطّفل بزيت الزّيتون أو العسل أو شرب الزّهورات الدّافئة، والابتعاد قدر الإمكان عن المدخّنين، والامتناع عن أكل الوجبات الغنيّة بالتّوابل الحارّة، وأمّا إذا كان الطّفل مصاباً بالرّبو أو الحساسيّة فينبعي أخذ الدّواء الموصوف بدقّة وخاصّة قبل النّوم. الوقاية من السّعال عدم تعريض الطّفل للهواء البارد. تجنّب تعريض الطّفل المفاجئ من الجو الدّافئ إلى البارد. الحرص على غسل يدي الطّفل جيّداً بالماء والصّابون بعد اللّعب خارجاً. تعليم الطّفل تغطية الفم عند العطس أو السّعال؛ لتجنّب نقل العدوى للآخرين في حالة الإصابة بالسّعال. تدفئة جسم الطّفل جيّداً في الشّتاء وخاصّةً وقت النّوم. الامتناع عن أكل المثلّجات في فصل الشّتاء.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: http://mawdoo3.com/%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D9%84_%D8%B9%D9%86%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84_%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85
السّعال عند تنفّس الإنسان يُدخل الهواء ويُخرجه من وإلى الرّئتين، وقد يدخل مع الهواء ملوِّثات تتجمّع في المجرى التّنفّسيّ مع المخاط والخلايا مشكّلةً طبقة من البلغم تسبّب صعوبةً في التّنفّس، ولذا تقوم الرّئتان بردّ فعل لتنظيف المجرى التّنفّسي وإتاحة المجال للهواء بالدّخول عن طريق دفع هواء مفاجئ والّذي يسمّى السّعال. أسباب السّعال عند الأطفال الرّشح أو الإنفلونزا. حالات الرّبو المزمن. التهابات المجاري التّنفّسيّة الجرثوميّة أو الفيروسيّة. حالات التّحسّس من الغبار أو من الرّوائح. إدخال جسم غريب في القصبات مثل الفستق والبزر والألعاب الصّغيرة. أنواع السّعال عند الأطفال السّعال النّباحي: يُصدر الطّفل سعالاً قوياً يترافق مع شهيق قوي يسمى الصّرير، ويجب مراجعة الطّبيب في هذه الحالة. السّعال الفجائي: وهو أن يسعل الطّفل بشكل فجائي بعد أن كان طبيعيّاً، ويكون بسبب دخول جسم غريب إلى المجرى التّنفّسي للطفل ويجب إسعافه فوراً إلى الطّوارئ. السّعال المرافق للحرارة: يكون سببه التهاب مجاري تنفّسيّة علويّة أو بسبب رشح عادي. السّعال المستمر: ويكون سببه حالات الرّبو أو الحساسيّة أو الإصابة بالرّشح والزّكام مرّات متتالية، ويستمرّ لمدّة ثلاثة أسابيع. علاج السّعال يختلف العلاج باختلاف الأسباب، ولكن عادةً يختفي السّعال في خلال أسبوع إلى عشرة أيّام، ولا يُنصح بتناول أدوية السّعال للأطفال لما لها من آثار جانبيّة، إلّا إذا وصفها الطّبيب ووجدها ضروريّة، وأمّا غير ذلك فعليك الإكثار من تناول الفواكه والخضار الغنيّة بفيتامين سي، مثل البرتقال وعصير الليمون والفلفل الرّومي مع لزوم الرّاحة. قد يزيد السّعال عند الأطفال في أثناء النّوم ممّا يسبّب الضيق لهم ويحرمهم من نومهم، فإذا كان الطّفل يعاني من السّعال بسبب الرّشح أو الإنفلونزا فيجب القيام بتبخيرات طبيعيّة مثل تبخيرة البابونج والنعناع قبل النّوم، والّذي يؤدّي إلى فتح المسالك التّنفسّية، أو مسح صدر الطّفل بزيت الزّيتون أو العسل أو شرب الزّهورات الدّافئة، والابتعاد قدر الإمكان عن المدخّنين، والامتناع عن أكل الوجبات الغنيّة بالتّوابل الحارّة، وأمّا إذا كان الطّفل مصاباً بالرّبو أو الحساسيّة فينبعي أخذ الدّواء الموصوف بدقّة وخاصّة قبل النّوم. الوقاية من السّعال عدم تعريض الطّفل للهواء البارد. تجنّب تعريض الطّفل المفاجئ من الجو الدّافئ إلى البارد. الحرص على غسل يدي الطّفل جيّداً بالماء والصّابون بعد اللّعب خارجاً. تعليم الطّفل تغطية الفم عند العطس أو السّعال؛ لتجنّب نقل العدوى للآخرين في حالة الإصابة بالسّعال. تدفئة جسم الطّفل جيّداً في الشّتاء وخاصّةً وقت النّوم. الامتناع عن أكل المثلّجات في فصل الشّتاء.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: http://mawdoo3.com/%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D9%84_%D8%B9%D9%86%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84_%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85

علاج الكحة عند الأطفال يشمل كل الأعمار

علاج السعال عند الأطفال أثناء النوم


السّعال 
عند تنفّس الإنسان يُدخل الهواء ويُخرجه من وإلى الرّئتين، وقد يدخل مع الهواء ملوِّثات تتجمّع في المجرى التّنفّسيّ مع المخاط والخلايا مشكّلةً طبقة من البلغم تسبّب صعوبةً في التّنفّس، ولذا تقوم الرّئتان بردّ فعل لتنظيف المجرى التّنفّسي وإتاحة المجال للهواء بالدّخول عن طريق دفع هواء مفاجئ والّذي يسمّى السّعال. أسباب السّعال عند الأطفال
أسباب السّعال عند الأطفال
 الرّشح أو الإنفلونزا. حالات الرّبو المزمن. التهابات المجاري التّنفّسيّة الجرثوميّة أو الفيروسيّة. حالات التّحسّس من الغبار أو من الرّوائح. إدخال جسم غريب في القصبات مثل الفستق والبزر والألعاب الصّغيرة. أنواع السّعال عند الأطفال السّعال النّباحي: يُصدر الطّفل سعالاً قوياً يترافق مع شهيق قوي يسمى الصّرير، ويجب مراجعة الطّبيب في هذه الحالة. السّعال الفجائي: وهو أن يسعل الطّفل بشكل فجائي بعد أن كان طبيعيّاً، ويكون بسبب دخول جسم غريب إلى المجرى التّنفّسي للطفل ويجب إسعافه فوراً إلى الطّوارئ. السّعال المرافق للحرارة: يكون سببه التهاب مجاري تنفّسيّة علويّة أو بسبب رشح عادي. السّعال المستمر: ويكون سببه حالات الرّبو أو الحساسيّة أو الإصابة بالرّشح والزّكام مرّات متتالية، ويستمرّ لمدّة ثلاثة أسابيع. 
علاج السّعال
 يختلف العلاج باختلاف الأسباب، ولكن عادةً يختفي السّعال في خلال أسبوع إلى عشرة أيّام، ولا يُنصح بتناول أدوية السّعال للأطفال لما لها من آثار جانبيّة، إلّا إذا وصفها الطّبيب ووجدها ضروريّة، وأمّا غير ذلك فعليك الإكثار من تناول الفواكه والخضار الغنيّة بفيتامين سي، مثل البرتقال وعصير الليمون والفلفل الرّومي مع لزوم الرّاحة. قد يزيد السّعال عند الأطفال في أثناء النّوم ممّا يسبّب الضيق لهم ويحرمهم من نومهم، فإذا كان الطّفل يعاني من السّعال بسبب الرّشح أو الإنفلونزا فيجب القيام بتبخيرات طبيعيّة مثل تبخيرة البابونج والنعناع قبل النّوم، والّذي يؤدّي إلى فتح المسالك التّنفسّية، أو مسح صدر الطّفل بزيت الزّيتون أو العسل أو شرب الزّهورات الدّافئة، والابتعاد قدر الإمكان عن المدخّنين، والامتناع عن أكل الوجبات الغنيّة بالتّوابل الحارّة، وأمّا إذا كان الطّفل مصاباً بالرّبو أو الحساسيّة فينبعي أخذ الدّواء الموصوف بدقّة وخاصّة قبل النّوم.
الوقاية من السّعال
عدم تعريض الطّفل للهواء البارد. تجنّب تعريض الطّفل المفاجئ من الجو الدّافئ إلى البارد. الحرص على غسل يدي الطّفل جيّداً بالماء والصّابون بعد اللّعب خارجاً. تعليم الطّفل تغطية الفم عند العطس أو السّعال؛ لتجنّب نقل العدوى للآخرين في حالة الإصابة بالسّعال. تدفئة جسم الطّفل جيّداً في الشّتاء وخاصّةً وقت النّوم. الامتناع عن أكل المثلّجات في فصل الشّتاء.
 
بعض العلاجات المنزلية لتهدئة الكحة عند الأطفال:

-ابقي رأسه مرتفعاً أثناء النوم

من الجيد أن تضعي عدد من الوسائد تحت ظهر طفلك ورأسه حتى يتمكن من النوم في وضع مستقيم، وبالتالي تصبح عملية التنفس أسهل نوعاً ما.

-جهزّي له حمام من البخار

بإمكانك تحويل الحمام إلى غرفة بخار، قومي بتشغيل الدش الساخن وأغلقي الباب، وبقي في الداخل مع طفلك لمدة 15 دقيقة قبل النوم، وكرري هذه العملية مرة ​​أخرى لمدة 15 دقيقة في الصباح، حيث يساعد البخار على تخفيف احتقان الصدر والأنف، مما يسهل على الأطفال التخلص من الكحة بسرعة.

-استخدمي قطرة الأنف الملحيّة

يجب عليكِ تنظيف أنف طفلك بشكل متواصل حتى يتنفس بطريقة أفضل، وبعد أن تنظفيه جيداً قومي برش قطرة من المحلول الملحي الذي يتكون من الماء والملح في أنف طفلك لتخفيف المخاط.

-استعيني بالعسل

بسبب المخاوف الرئيسية المتعلقة بالسلامة، لم تعد أدوية السعال والبرد موصى بها للأطفال دون سن السادسة، لذلك بإمكانك استخدام العسل، كونه سيساعد طفلك في ترطيب حلقه وصدره. 

-قدمي له الحلوى

إذا كان عمر طفلك أكثر من أربع سنوات، فلا تحرميه من تناول الحلويات أثناء مرضه، وذلك لأن السكريات تساعد في تخفيف الكحة قليلاً، لكن احرصي على ألا تكثري منها حتى لا يتأذى طفلك.

علاج الكحة للأطفال أقل من سنة:

-تدفئة جسم الطفل جيداً، وعدم تعريضه للتيار الهوائي البارد.

-دهن صدر الطفل بالقليل من زيت الزيتون الدافي قبل النوم.

-الإكثار من شرب السوائل.

-استخدام الباراسيتامول أو الأيبوبروفين بعد استشارة الطبيب في حال وجود ارتفاع في درجة الحرارة.

علاج الكحة عند الأطفال بعمر سنتين:

-تناول مكملات الزنك.

-شرب السوائل بكميات أكبر خصوصاً الحليب الدافئ والعصائر الطبيعية التي تحتوي على فيتامين سي على وجه الخصوص.

-استخدام المنثولات (دهون النعناع) على منطقة الصدر والظهر قبل النوم.

-تناول ملعقة كبيرة من عسل النحل الطبيعي قبل النوم، ويمكن عمل مشروب مكوّن من العسل والليمون لمضاعفة الفاعلية.

-عند ارتفاع درجة الحرارة يجب استخدام كمادات الماء الباردة، وفي حال عدم الحصول على فائدة منها لابد من مراجعة الطبيب للحصول على خافض حرارة أو مضاد حيوي حسب ما تستدعيه الحالة.

-بالإمكان وضع شريحة من البصل داخل جورب الطفل عند باطن القدم قبل النوم وتركه لليوم التالي، حيث أن البصل له مفعول سحري في علاج ارتفاع درجة الحرارة والتخفيف من أعراض السعال.


علاج الكحة للأطفال أثناء النوم:

-تدليك منطقة الصدر بالقليل من زيت السمسم الدافئ لمدة خمس دقائق قبل النوم مباشرة.

-إذا كان سن الطفل يسمح له بتناول الخضروات والفواكه فلابد من أن يأكل حصة كبيرة منها خصوصاً الفليفلة الخضراء والحمضيات كالبرتقال والمندلينا.

-يجب شرب أي نوع من المشروبات الساخنة كالزهورات والبابونج واليانسون قبل ساعة من النوم.

-استخدام دهون النعناع مفيد جداً على منطقة الصدر والظهر سواء قبل النوم مباشرة أو في أي وقت خلال اليوم.

-من الأفضل وضع لاصق خاص بالأنف لتحسين عملية التنفس أثناء النوم.

-يمكن استخدام قطرات الأنف الطبية الموجودة في الصيدليات لفتح الأنف قبل النوم.

-عمل تبخيرة من النعناع عن طريق وضع قدر من الماء على النار وتركه حتى يسخن تماماً، ثم إضافة بضع أوراق من النعناع وتبخير الطفل بها، لكن يجب الحرص عدم تعريض وجه الطفل كثيراً للبخار وأن لا يكون قريب جداً منه، وبعد عمل التبخيرة يفضل النوم مباشرة.

علاج الكحة للأطفال بزيت السمسم:

-إعطاء الطفل المصاب ملعقة صغيرة من زيت السمسم يوميا على الريق مباشرة.

-دهن منطقة الصدر بشكل طولي مما يسمح للجلد بامتصاص الزيت ووصوله إلى الاماكن التي يصعب الوصول اليها من خلال تناوله عن طريق الفم، بحيث يصل إلى منطقة الرئة بشكل أسرع من تناوله، وينصح باستخدام هذه الطريقة للأطفال الذين يعانون من الحساسية.

علاج الكحة للأطفال من جابر القحطاني:

-خلط ملعقة كبيرة من العسل مع ملعقة كبيرة من خل التفاح، ووضعها في كوب من الماء، ثم شربها.

-تناول ملعقة كبيرة من العسل.

-تناول مشروب العسل ثلاث مرات في اليوم، ويمكن تحضيره بمزج ملعقة كبيرة من العسل مع ملعقة كبيرة من عصير الليمون وكوب من الماء.

-منح الطفل قسط كافِِ من الراحة خلال اليوم.
السّعال عند تنفّس الإنسان يُدخل الهواء ويُخرجه من وإلى الرّئتين، وقد يدخل مع الهواء ملوِّثات تتجمّع في المجرى التّنفّسيّ مع المخاط والخلايا مشكّلةً طبقة من البلغم تسبّب صعوبةً في التّنفّس، ولذا تقوم الرّئتان بردّ فعل لتنظيف المجرى التّنفّسي وإتاحة المجال للهواء بالدّخول عن طريق دفع هواء مفاجئ والّذي يسمّى السّعال. أسباب السّعال عند الأطفال الرّشح أو الإنفلونزا. حالات الرّبو المزمن. التهابات المجاري التّنفّسيّة الجرثوميّة أو الفيروسيّة. حالات التّحسّس من الغبار أو من الرّوائح. إدخال جسم غريب في القصبات مثل الفستق والبزر والألعاب الصّغيرة. أنواع السّعال عند الأطفال السّعال النّباحي: يُصدر الطّفل سعالاً قوياً يترافق مع شهيق قوي يسمى الصّرير، ويجب مراجعة الطّبيب في هذه الحالة. السّعال الفجائي: وهو أن يسعل الطّفل بشكل فجائي بعد أن كان طبيعيّاً، ويكون بسبب دخول جسم غريب إلى المجرى التّنفّسي للطفل ويجب إسعافه فوراً إلى الطّوارئ. السّعال المرافق للحرارة: يكون سببه التهاب مجاري تنفّسيّة علويّة أو بسبب رشح عادي. السّعال المستمر: ويكون سببه حالات الرّبو أو الحساسيّة أو الإصابة بالرّشح والزّكام مرّات متتالية، ويستمرّ لمدّة ثلاثة أسابيع. علاج السّعال يختلف العلاج باختلاف الأسباب، ولكن عادةً يختفي السّعال في خلال أسبوع إلى عشرة أيّام، ولا يُنصح بتناول أدوية السّعال للأطفال لما لها من آثار جانبيّة، إلّا إذا وصفها الطّبيب ووجدها ضروريّة، وأمّا غير ذلك فعليك الإكثار من تناول الفواكه والخضار الغنيّة بفيتامين سي، مثل البرتقال وعصير الليمون والفلفل الرّومي مع لزوم الرّاحة. قد يزيد السّعال عند الأطفال في أثناء النّوم ممّا يسبّب الضيق لهم ويحرمهم من نومهم، فإذا كان الطّفل يعاني من السّعال بسبب الرّشح أو الإنفلونزا فيجب القيام بتبخيرات طبيعيّة مثل تبخيرة البابونج والنعناع قبل النّوم، والّذي يؤدّي إلى فتح المسالك التّنفسّية، أو مسح صدر الطّفل بزيت الزّيتون أو العسل أو شرب الزّهورات الدّافئة، والابتعاد قدر الإمكان عن المدخّنين، والامتناع عن أكل الوجبات الغنيّة بالتّوابل الحارّة، وأمّا إذا كان الطّفل مصاباً بالرّبو أو الحساسيّة فينبعي أخذ الدّواء الموصوف بدقّة وخاصّة قبل النّوم. الوقاية من السّعال عدم تعريض الطّفل للهواء البارد. تجنّب تعريض الطّفل المفاجئ من الجو الدّافئ إلى البارد. الحرص على غسل يدي الطّفل جيّداً بالماء والصّابون بعد اللّعب خارجاً. تعليم الطّفل تغطية الفم عند العطس أو السّعال؛ لتجنّب نقل العدوى للآخرين في حالة الإصابة بالسّعال. تدفئة جسم الطّفل جيّداً في الشّتاء وخاصّةً وقت النّوم. الامتناع عن أكل المثلّجات في فصل الشّتاء.

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: http://mawdoo3.com/%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D9%84_%D8%B9%D9%86%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84_%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85


السّعال عند تنفّس الإنسان يُدخل الهواء ويُخرجه من وإلى الرّئتين، وقد يدخل مع الهواء ملوِّثات تتجمّع في المجرى التّنفّسيّ مع المخاط والخلايا مشكّلةً طبقة من البلغم تسبّب صعوبةً في التّنفّس، ولذا تقوم الرّئتان بردّ فعل لتنظيف المجرى التّنفّسي وإتاحة المجال للهواء بالدّخول عن طريق دفع هواء مفاجئ والّذي يسمّى السّعال. أسباب السّعال عند الأطفال

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: http://mawdoo3.com/%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D9%84_%D8%B9%D9%86%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84_%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%85
يتم التشغيل بواسطة Blogger.